أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

11

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

ومع أبي سفيان بضاعة للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلم يسأله عنها ، فتعرّض له أبو سفيان فقال : يا ابن عبد اللّه أما تريد بضاعتك لا أراك تذكرها ، [ قال : يا أبا سفيان إنه لا بدّ من أن يكون فيها ربح أو وضيعة ، وأي ذلك كان فأنت مؤدّ فيه الأمانة إن شاء اللّه ] . 29 [ 29 ] - وقال الهيثم بن عديّ كان أبو سفيان تحت راية ابنه بالشام ، فخفيت الأصوات وأبو سفيان يقول : يا نصر اللّه اقترب . 30 [ 30 ] - حدثني بكر بن الهيثم عن عبد الرزّاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيّب أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جعل أبا سفيان على السبي يوم حنين . 31 [ 31 ] - المدائني قال : لما توفّي أبو بكر وولي عمر ولّى يزيد بن أبي سفيان بعد وفاة أبي عبيدة بن الجراح الشام ، فقدم معاوية من الشام على عمر وقد حجّ عمر ، فدخل عليه معاوية فقال له عمر : متى قدمت ؟ قال : الآن ، وبدأت بك ، قال : فأت أبويك وأبدأ بهند ، فانصرف معاوية فبدأ بهند ، فقالت له : يا بني إنّه واللّه قلّ ما ولدت حرّة مثلك ، وقد استنهضكم هذا الرجل فاعملوا بما يوافقه واجتنبوا ما يكرهه « 1 » ، وقال له أبو سفيان : إنّ هؤلاء الرهط من المهاجرين سبقوا « 2 » وتأخّرنا ، فرفعهم سبقهم وقصّر بنا تخلّفنا ، وصاروا قادة وصرنا أتباعا ، وقد ولّوكم « 3 » جسيما من أمرهم فلا تخالفوهم ، وإنّك تجري إلى أمد لم تبلغه وستبلغه . 32 - قالوا : ومشى معاوية بمكة مع عمر يوما ، وعمر راكب ، فقلن نسوة من قريش : ابن حنتمة راكب وابن هند راجل . 33 [ 33 ] - قال المدائني عن مسلمة : شخص أبو سفيان إلى معاوية وهو على الشام بعد يزيد أخيه ومعه عتبة وعنبسة ، فكتبت هند إليه : قد قدم عليك أبوك وأخواك ، فاحمل

--> [ 29 ] قارن بالطبري 1 : 2095 وابن عساكر 6 : 406 وأسد الغابة 5 : 216 وربيع الأبرار : 285 / أو نكت الهميان : 173 والإصابة 2 : 238 وابن كثير 7 : 14 والاستيعاب : 714 [ 30 ] ابن عساكر 6 : 405 وامتاع الأسماع 1 : 415 . [ 31 ] بعضه في العقد 1 : 12 ، 4 : 365 وابن كثير 8 : 118 [ 33 ] القول في البغال : 113 ( 1 ) العقد : أحببت ذلك أم كرهته . ( 2 ) العقد وابن كثير : سبقونا . ( 3 ) العقد : وقد قلدوك ، ابن كثير : وقد ولوك .